المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف آراء محلية

الكيس من دان نفسه ...

صورة
الكيس من دان نفسه ... استهلال اشتكى الحمار إلى أسد الغابة من اعتداء النمر عليه دون مبرر وأنه يطلب منه دائما ارتداء قبعة لا يعرف عنها أي شيء و لا علم له بها ، فقال الأسد سأحل  المشكل ، ناد النمر وقال له ما قصة القبعة التي تضرب الحمار من اجلها، فرد النمر إنها مجر حيلة  لضربه، فقال الأسد ابحث  عن سبب مقنع، قل له أن يأتيك بتفاحة فإن أتاك بها حمراء اضربه و  قل إنك تريدها خضراء و العكس ، لما التقى النمر بالحمار  قاله اذهب و أتني بتفاحة ، فسأله الحمار حمراء أم خضراء؟، فانهال عليه بالضرب لماذا لا ترتدي القبعة ... الم اقل لك أن تلبس القبعة ... .

إني أتحدث عن إيكيون كوظيفة اجتماعية

صورة
طالعت مقالا للزميل و الصديق أحمد سالم عابدين ، وقد كان المقال رائعا بما تعنيه الكلمة من معنى سواء من حيث زاوية المعالجة أو الاطلاع على حيث النقاش التي تقيد بكل أسس الموضوعية ، السطور التي اكتبها اليوم ليست ردا على مقال صديقي بل هي محاولة ليكون النصف الثاني للمقال الذي كتبه أحمد سالم عابدين ، مع أن كتابات هاو مثلي لن تصل بأي حال مستوى كتابات الأستاذ ولد عابدين و بالرغم من هذا الاعتراف فاني مصر على المحاولة . ******* [إهاب أشرع لخلي الركبة ] مثل حساني . تكرس التقسيمة الاجتماعية المبنية على ما يعرف في علم الاجتماع بالدور الاجتماعي ، (و هو الوظيفة التي يوكلها المجتمع لمختلف عناصره كل على حدة خدمة للنسق الاجتماعي العام) ، يكرس هذا التقسيم تراتبية اجتماعية في المجتمع الحساني (نسبة إلى للهجة الحسانية) ، حيث يوجد في القبيلة أو الجهة تقسيم شبه نمطي من قبيلة إلى أخرى و من جهة إلى أخرى ، فإلى جانب الزاوي الذي كان يقوم بالعملية التربوية و العربي الذي كان يتولى العملية الأمنية و الحرطاني الذي كان يهتم بالعملية الاقتصادية وجد إيكيو كفاعل في هذا المجتمع ولم يكن دوره مجرد تنفيس ثقل الحياة عن ال...

قضية الحراطين بين النضال و منزلقات الضلال

صورة
أسالت مجموعة الحراطين في موريتانيا الكثير من الحبر على مستويات عدة خاصة في يتعلق بمخلفات الرق و انعكاساته على هذا المكون المجتمعي المحوري في التركيبة الاجتماعية بموريتانيا ، و مع قيام الدولة الحديثة بإصدار عدة تعميمات و قوانين و فتاوى حرمت مسألة العبودية ، فان الشكل الذي جاءت فيه هذه التحريمات تطرح من الأسئلة و الاستشكالات أكثر مما تقدم من الإجابات ، في ظل سعي تحرري دب في جسم الشريحة بكاملها (في حالة وعي بذاتها على لغة كارل ماركس ) . وقد تكون بعض الأسئلة الاستفزازية من الضروري أن تطرح دون أن يعني ذلك تقديم إجابات لها ضرورة ، فهل يعيش كل الحراطين (العبيد سابقا) نفس الوضع و لديهم نفس الخلفية أو على الأقل خلفيات متشابهة ؟؟ و ما مدى صدقية وجود نسق ثقافي يجعل هذه المجموعة تتسم بصفات مشتركة ليطلق عليها نفس الحكم و تعمم عليها نفس الوضعية ؟ أي دلالة لحجم الاختلاف الثقافي داخل شريحة –إن لم نقل شرائح -  الحراطين أنفسهم ؟ أي فاعلية لنضالهم قديمه جديده ما لم ينجح في توحيد الغالبية حول مشروع واحد ؟ (هذا المشروع الذي مازال غائبا أيضا هو الآخر ) و أي دور للنخب في هذا النضال؟ تجاوزت المس...

[وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ]

صورة
يثير إشكال تقسيم الإسلام إلى مذاهب و طوائف و شيع وملل بل حتى نحل ، يراد لها أن تكون بمسحة إسلاموية فالدين الذي انزل ليكون رسالة للبشرية جمعاء (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) (آل عمران 85) فدون نقاش عن أي إسلام نتحدث ؟ بسبب الكثرة الفكرية و التعددية المذهبية ، فان ظاهرة الإسلاموية داخل المذهب الواحد تطرح إشكالا أكثر تحديدا بل وحتى يظهر جوانب من التعقيد في فهم الخطاب الإلهي ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة –رضي الله عنهما - و ان طرح مسألة الحجاب (بمفهومه الواسع) و المصافحة  في بلد [إسلامي الدين، سني الجماعة، مالكي المذهب] و بين مكوناته السنية المالكية تفرض هي الاخرى الاعتماد على مقاربتين أساسيتين( 1 إن كان حراما ! 2 إن كان حلالا !). تثير وضعية الناظر البسيط إلى المجتمع الموريتاني إشكال الحياتين المتوازيتين و ...

الدولة و قانون "اذهبوا فانتم الطلقاء"

صورة
"اذهبوا فانتم الطلقاء"هذا هو الحلم الذي راود العبيد السابقين وبعض المهمشين في موريتانيا و غيرها فحصلوا عليه بموجب مرسوم رئاسي في عهد الرؤساء السابقين  و في فتاوى صادرة عن مجموعة من العلماء في عهد الرئيس الحالي , تعتبر أن أي ممارسة تحمل طابع "العبودية" ليست شرعية وعدى عن السؤال هل يعني هذا أن الممارسات العبودية السابقة كانت شرعية ؟. فاني أفضل التركيز على لماذا لم يتغير وضع هؤلاء الأرقاء السابقين و من في شاكلتهم , إن الحرية و الديمقراطية و المساواة والمكانة و العدل و القانون ...الخ ليست أشيئا تؤكل أو تشرب و إنما هي شعور يحسه الفرد و يعيشه  في حياته اليومية و تعاملاته الآخر. و من هنا بالتأكيد تتجلى مشكلة الأرقاء السابقين  . فعلا قيل لهم "اذهبوا فانتم الطلقاء " و خذوا حريتكم و لكن أي حرية هذه لا تحمل إلا مفهومها الأجوف الفارغ  بلا رأسمال ولا تعليم ولا مكانة فالذين تحرروا من الاستعباد فإنهم خضعوا لاستعباد اخطر و أسوء هو استعباد السوق و المشَغلين الجدد فهم أكثر قسوة حتى من الاستعباد نفسه , و ببساطة من حصلوا على الحرية أو اخرجوا من الاستعباد خرجوا دون الحصو...