السبت، 24 ديسمبر، 2016

حتمية الوحدة المغاربية (قراءة في غيدل )

تتصاعد الازمة المغاربية في الايام الاخيرة خاصة  في جوانب الجفاء و التباعد و رفع السياج الحدودي بين الدول الاربعة و الدولة الخامسة في طور التشكل من جديد ,  و تبرز الازمة الاعلامية بين موريتانيا و المغرب لتزيد التأزم بين المغرب و الجزائر , و ان كان بعض الاعلام المغربي (ولا اقول الكل )

الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

من باريس إلى سيناء وصولا إلى شارل ديجول و السوخوي.... الشيخ الحسن البمباري

تمثل ظاهرة داعش المبرر الجديد للإسلاموفوبيا حسب البعض و ما هي إلا امتداد لوحشية الإسلام المتطرف حسب الآخرين .
وان كان الواقع انه ليس ثمة إسلام معتل ليكون هناك إسلام متطرف( فالإسلام كله اعتدال) إلا أن مسالة الأطراف في الإسلام كانت نظرية تفتيتية صاغها الغرب و ابتلعها المسلمون بكل سذاجة  و لبسوا التصنيف على أساس انه المقاس المناسب لهم فانقسموا (يمينا ويسارا داخل الجبة الدينية الواحدة).
هذه الوحشية الداعشية عاشها العالم من إفريقيا الى الشرق الأوسط مرورا بآسيا, إلا أن العالم لم يشعر بوحشيتها  إلا بعد أن استيقظت باريس وعلى مرتين على وقع صفير إنذار دخول داعش إلى القارة العجوز و كلها في باريس وبين ضربتي باريس أسقطت طائرة روسية في سيناء "العالمية".

بومديد مدينة المتصوفين ... مشاييخ صنعوا التاريخ

ينقسم تاريخ بومديد بين شيخين طبعوا هذا التاريخ و تنافسوه سواء بعدد المريدين أو الطرق الصوفية التي غالبا ما تتنافس السلطة الزمنية و الروحية فكان جزء من المدينة من نصيب الشيخ محمد عبد الله  ولد الطالب( آدة) البوصادي  (الذي كان على الطريقة القادرية ) و بقيتها للشيخ المختار بن الطالب اعمر بن نوح البوصادي مؤسس الطريقة الغظفية (جد الغظف) مع الاشارة انهما كانا من اديبسات و الأجمل ان للشيخين خؤولة من فخظ أهل نوح في قبيلة اديبسات.

الأحد، 18 ديسمبر، 2016

(الترامبية ) ... الانكشاف الأمريكي الكبير

(لو مر الغرب و خاصة أوروبا و أمريكا بما مرت به المنطقة العربية من أزمات لكان أكثر قبلية من الدول العربية بما فيها اليمن وموريتانيا ) د . محمد بدي ولد أبنو
---

أَزْمَاتٌ فِي مَرْكَبِ الرِّسَالَةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ ... الشيخ الحسن البمباري

يتجه العالم بأسره نحو تجسيد الأنموذج الديمقراطي دونما مراعاة للفوارق التنموية و التاريخية و مستوى الوعي الدولاتي الذي تصل إليه بعض الدول , هذا مع وجود بعض العيوب الخلقية التي تعاني منها الديمقراطية كمنظومة عل أهملها برجوازيتها كمعطى و كونها عملية ناتجة عن ترف اجتماعي و امتداد طبيعي لمستوى التنمية في الدولة أو  الأمة الساعية لممارسة الديمقراطية , هذا مع وجود اختلافات اجتماعية و خاصة في الدول المركبة التي تعد مفاتيحها ذات طبيعة اجتماعية بالدرجة الأولى (دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمريكا الجنوبية "إلى حد ما ").

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More